فيوتشر سوفت برامج الاطفال و العائلة

 

تطبيقات الأطفال تبحث عن جيل الهاتف المحمول

لم تأت فكرة الأجهزة اللوحية كأجهزة للأطفال من الشركات المصنعة, إنما جاءت من الأباء والأمهات.tablets
كانت شركة أبل الشركة الأولى التي قدمت جهاز آيباد في عام 2010, وتلاها نظام التشغيل أندرويد في تقديم هذه الأجهزة, والتي إستهدفت البالغين بهذه الأجهزة اللوحية.
وبالنسبة للوسائط المتعددة الضخمة التي يملكها جهاز الحاسب مع شاشة تعمل باللمس وتكون قابلة للكسر من قبل الأطفال, من غير المحبب تواجدها مع الأطفال.

سوق التطبيقات

وفي بداية 2014, انتشرت بشكل واسع سوق التطبيقات للأطفال, مع العلامات التجارية التي أنشأت على حد سواء لتقديم التطبيقات التعليمية و الإبداعية بالإضافة لألعاب الأطفال من جميع الأعمار.
ولقد رأينا أيضا أجهزة لوحية مخصصة للأطفال من عدة شركات مصنعة بما فيها سامسونج للإستفادة الواضحة للوالدين من هذه الأجهزة, حتى لو كانت منبوذة كأجهزة الإستخدام العام .
وقد شهد سوق التطبيقات الخاص بالأطفال نصيباً كافياً من الجدل والنقاش, وأيضاً شهد قلقاً بشأن إزدياد تطبيقات الألعاب ومع بعض القضايا المتعلقة بانفاق مبالغ عالية دون إذن الآباء, حتى لوكانت هذه الألعاب غالباً لا تنطوي على اللعب و لا تستهدف الأطفال.

appsforchilds

لوحظ في المملكة المتحدة, تحولات واضحة لإستخدام وسائط الأطفال.
ذكرت منظمة الإتصالات أفكوم أن إستخدام الأجهزة اللوحية بين 5-15 سنة من العمر قد تضاعف ثلاث مرات من 14% في عام 2012 إلى 42% لمنتصف عام 2013.
كما وجدت أن 28% من الذين تتراوح أعمارهم بين 3-4 سنوات يقومون باستخدام الأجهزة اللوحية بالمنزل.
هذا سبب قلقاً في بعض الأوساط, وخاصة بين الأباء والأمهات
والمعلمين والناشرين الذين يشعرون بالقلق بشأن التأثير المحتمل على القراءة. وأشارت الدراسات في يونيو 2013 أن نسبة الأطفال القارئين للكتب الممتعة إنخفض بنسبة ثماني نقاط ما بين عامي 2012 و 2013, بينما إستخدام التطبيقات و الألعاب قد إرتفع بشكل ملحوظ .
ربما سيكون من المهم طرح الأسئلة حول إذا ما كان الأطفال يشاهدون شيئاً من أجل المتعة بدلاً من (الكتب) هناك الكثير من التطبيقات التي تحوي القصص القصيرة والتي تهدف إلى تشجيع الأطفال إلى حب القراءة,

على سبيل المثال. تطبيقات أخرى مثل لعبة ماين كرافت كونها أبرز مثال على ذلك, تقوم بتحفيز أنواع أخرى من المهارات الإبداعية للأطفال.

أو ألعاب ذكاء مثل لعبة من سيربح المليون التي  تولد تأثيرا محفزا للبحث و التنافس .

لعبة من سيربح المليون

دُفعت أهم تطبيقات الأطفال المصممة لتحل محل لعب الأطفال (دمى والعاب بلاستكية) والكتب,(الناس قلقون جداً حول فكرة جهاز آيباد كجهاز يستحوذ على كامل وقت الطفل .

وكما أن التطبيقات, لا تحل أبداً محل الوالدين, ولم يسبق لي أن التقيت المصمم الذي يحاول إستبدال الألعاب اليدوية بالألعاب الرقمية. وهما بنفس الوقت لا يتعارضان, حتى من الممكن أن تكون مجتمعة مع بعضها.
هناك المئات من مصممي الالعاب للأطفال, بما في ذلك أكبر العلامات التجارية في مجال صنع تطبيقات للأطفال – من Mattel و ديزني إلى Moshi Monsters, Cbeebies و نيكلوديون .
لكن الشركات الكبيرة والصغيرة يمكن أن تجد صعوبة في كسب المال من التطبيقات الخاصة بالأطفال.
ذلك لأن الكثير من الأباء يفضلون تحميل التطبيقات المجانية, لكن لا يثقون بتطبيقات ذوي الإعلان أو تطبيقات المشتريات.

هذا هو التحدي الذي لا يزال قيد الحل في عام 2015، على الرغم من أن المزيد من الآباء قاموا بشراء الأجهزة اللوحية للتبادل داخل الأسرة أوعلى وجه التحديد لأبنائهم لذلك قد يصبح أسهل للمصممين العثورعلى جمهورهم .
لماذا هذا مهم؟ لأن ما يقرأه الأطفال ويلعبوه ويبدعوه هو أمر مهم, يدوياً كان أو رقمياً.
هذه التطبيقات لا تقل أهمية عن الكتب أو الألعاب اليدوية, أكثر الناس تمكنوا من إكتشاف الجيد منها, ناهيك عن حقيقة أن بعض المراقبين يعتقدون أن صناعة تطبيقات اليوم بشكل متزايد شئ مثير للإهتمام من أجل المستقبل .
أنه لوقت مثير للإهتمام: أن تشاهد أعظم إنتقال للأطفال من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الثابتة إلى الهواتف المحمولة.
وإنها واحدة من أكبر التحولات التي سوف تراها من الممكن خلال 20 السنة القادمة

أطفالنا يكبرون مع الأجهزة والإتصال بشبكة الإنترنت التي لم تكن لدينا، ولكن فكرة أنهم ذاهبون إلى التقيد في نفس الأنماط القديمة هو خطأ. وهم في طريقهم لخلق أنماط جديدة خاصة بهم .